1

Thursday, January 28, 2016

أصغر سجينه في سجون أسرائيل  !!


هى قصة فى غاية الغرابة بما فيها من آلام ومعاناه تجعل كل من يقراها يبكى ؛ فحبيت انقلها لكم سأترككم مع القصة ؛ وهى عبارة عن أصغر فتاة فلسطينية فى سجون اسرائيل يقال أن
فى الحياة مجموعة من الحكايات التى لم تجد من يرويها أو يسمع منها وبهذة الفكرة صرفت ملل الأنتظار على معتقل تلموند الإسرائيلى أنتظر ظهور عائشة اصغر فتاة اتطلق 


 
السلطات الإسرائيلية سراحها تلك الطفلة ولدت فى هذا المعتقل منذ ثلاث سنوات لم تر خلالهما لون السماء ولم تعش طفولتها ؛ عائشة ذنبها الوحيد أنها ابنة لامرأة





اسمها عفاف عليان تتهمها إسرائيل بالانتماء لفصيل سياسى معاد لها ؛ كانت جدتها التى تجاوز عمرها السبعين تنتظر خروجها أمام المعتقل على صخرة وضعها الحرس لمنعها من الأقتراب
وهى ما تبقى لتلك الصغيرة بعد أن اعتقل الجنود الإسرائيليون والدها بيومين فقط قبل الافراج عنها كان باديين القلق والتوتر على ملامح جدتها قائلة وهى تحجب أشعة الشمس
  " لو أنهم اعتقلوا ابنى بعد خروج ابنته بيومين أو ثلاثة سيشعر بحسره لانه لم يضم ابنته بعد" 
ثم استكملت تروى تفاصيل اعتقالة التى تشبه مئات القصص من الاعتقالات قبل ان تسأل الجنود على بوابة المعتقل متى سيتم أطلاق سراح الطفلة وقبل ان اقنعها بعدم الاقتراب 
تم فتح البوابة الإلكترونية بصوتها المزعج لتظهر الطفلة عائشة وكانت ممسكة بيد رجل تبين أنة محامى الوالدة وقد كلفتة إدارة المعتقل بإستلام الطفلة عائشة وتسليمها لذويها 
وفى لحظة خروجها صاحت الجدة وقد انتفضت للوقوف على قدميها " حبيبتى يا ستى .. حبيبتى يا ستى " واندفعت باتجاه الصغيرة تحتضنها وتقبلها ولكن عائشة لم تتقبل جدتها التى تراهل للمرة الأولى 
 واختبأت وهى تبكى خلف الرجل الذى تمسك بيدية وهى تصرخ بصوت مرتفع "ماما" ثم بدأت تسحب يد الرجل إلى الخلف وهى تنظر إلى البوابة التى أغلقت خلفها 
فمنعت والدتها الباكية على فراق صغيرتها ؛ وبخطوات مترددة خطت تلك الطفلة أولى خطواتها فى هذا العالم وهى تحتضن دمية بين ذراعيها ؛ تلك الطفلة أكملت سنتها الثالثة بشهرين 
وذكر المحامى انها كانت يجب ان تغادر قبل ستة أشهر على الأقل حسب قانون مصلحة السجون الذى ينص على أن لا يجوز للأطفال مرافقة الوالدة المعتقلة فوق سن الثانية 
وفى داخل المعتقلات الإسرائيلية ولد خمسة أطفال لأمهات معتقلات وفق احصائيات مؤسسة الضمير وهى مؤسسة ترعى شئون الأسرى الفلسطينيين فى المعتقلات ؛ 
خرج منهم ثلاثة بعد الولادة مباشرة لأسباب صحية وتوفى طفل واحد خلال عملية الولادة وكانت عائشة الخامسة التى أصرت والدتها على إرضاعها 
ثم أنشغلت الطفلة عائشة برنين هاتفى الخلوى المستمر والذى لفت انتباهها ثم أفلتت يد المحامى ورافقتنى إلى منزل جدتها وهناك كانت الصغيرة تستكشف كل زاوية من زوايا المنزل 
بينما جلست أتحدث مع الجدة بعدما فشلت محاولاتى بحث الصغيرة على الكلام : كانت الجدة قلقة حول  قدرتها بالعناية بتلك الصغيرة لو أنهم تركوا أحد أبويها طليقاً على الأقل 
فهى لن تقوى على ملاحقتها فمرضها السكرى أضعف قدميها ؛ غابت عائشة بإحدى غرف المنزل ثم عادت وهى تحمل بين يديها صورة والديها يوم زفافهما ؛ تلك الطفلة لم تعرف والدها إلا من خلف القضبان مدر خمس وأربعين دقيقة هى مدة الزيارة الواحدة ولكن الطفلة بالتأكيد عرفت والدتها 

قائلة ماما .. وين ماما ؟ وهى تنظر إلى كانها تعاتبنى على جهلى ثم تمتمت بكلماتها الخاصة وتمسرت عيناها على الصورة وهى تتحسس تارة وتقبلها تارة وأخرى راحت وين ماما 
كنت أستعد للمغادرة ثم استوقفتنى عائشة وهى تتمتم بكلمات لم افهمها اقتربت منها ثم نطقت أروح معك؟ أجيب ماما؟
تلك الطفلة تبوح بشوقها لحضن امها فالثلاث سنوات عمراً كافياً لتدرك الكثير        

No comments:

Post a Comment