ظاهرة التحرش الجنسى بالأطفال وتستر الأهالى بالسعودية منعاً للفضيحة !!
قضية التحرش الجنسى بالأطفال هى قضية منتشرة على مستوى الدول العربية والغربية ومنها السعودية وكما قالت الأخصائية النفسية هيا سلويلم أن نسبة التحرش فى تزايد سواء بالأطفال أو المحارم وخصوصاً بعد حادثة فتاة المصعد وغيرها من الحوادث التى تصنف من الجرائم الأخلاقية المخيفة التى يتعرض لها الأطفال من قبل المتحرشين الذين أنعدمت لديهم الإنسانية ولا بد من ردع قانونى وتوعية أجتماعية من أجل حماية الأطفال ورفع وعى الأسرة وبالتالى الأطفال
؛ وفى لقاء مع هند خليفة المستشارة الأسرية قالت أن ظاهرة التحرش بالأطفال متفشية وفى كل حى ذئاب بشرية لا تتوقف نتيجة لمجتمعاتنا التى تتسم بالخجل المنبوذ ثم تحدثت عن الأثر النفسى للطفل قالت أن الأثار مختلفة حسب طبيعة الشخص فيوجد أطفال قادرون على التأقلم وأخرون يرتاحون عند التحدث عن قصتهم ومنهم من تبقى أثر على نفسيتهم مثل الحرق تماماً لذلك يوجد من يتأقلم ويوجد من يسبب لة الأكتئاب وأخر شراهة فى الأكل والتقلب الحاد فى المزاج والمشاكل النفسية مثل قلة النوم والصمت والاضطراب والخوف وأشارت لوقاية الأطفال من تلك الظاهرة أنة لا بد من توعية الطفل قبل حدوث هذا الأمر لتحصينه العمر بأكمله؛ من خلال
نقل المعلومات له وتبسيطها حسب عمر الطفل ومعرفة حدود جسده وما المناطق التى يجب أن يحافظ عليها وأن حاول أحدهم التحرش والتعدى على جسده يمنعة بكل قوته ولا يسمح له بالأقتراب من جسده ومن حقة أن يصرخ ويقاوم فهو مسؤول عن نفسه ويدخل الحمام بنفسه ولا يسمح لأى شخص أن يقوم بلمسه مهما كانت صلة القرابة وأن حاول أحد الاعتداء عليه يجب أن يشكتى الشخص ونقوم بالإبلاغ عنه مهما كانت صلة القرابة والمعرفة وتلك المعلومات لا تأخذ من وقت الأم قرابة الربع ساعة ولكنها كفيلة لتحصين طفلها من ظاهرة التحرش وكيفية التعامل معها؛ وأشارت "خليفة " يجب أن نتفق باننا لا نحب الفضيحة ونسعى للابتعاد عنها ولكن كتمان بعض
الأهالى لهذا الأمر خوفاً من التعرض للفضيحة وضغط العادات والتقاليد ؛يؤثر على نفسية الطفل ولذلك يجب معاقبة المحترش أمام المتحرش بة حتى يشعر بالأمان ؛ وأن هذا الأمر معيب حتى لا يقوم هو بالتحرش بأحد الأطفال ويولد لدية الرغبة بالانتقام ؛كما يجب تدريس الثقافة الجنسية بالمدارس لتوعيتهم بطريقة لا تحدش حيائهم؛وتحدثت هيا السويلم عن تثقيف الأطفال وقالت من أسباب التحرش هو عدم معرفة الطفل بهوية جسدة والأماكن المحظورة فهو لا يدرك مدى الخطورة وفى حالة تعرض الطفل للتحرش يجب على الاسرة اخفاء خوفهم وانفعالهم وفى الحقيقة ان قليلاً من الأطفال يتحدث مع عائلته بما يعانية؛ ومن أهم أعراض الطفل الذى تم التحرش بة هى التبول اللا إرداى واضطرابات فى النوم والقيام بحركات اكتسبها يحاول تطبيقها على المحيطين به ولذلك يجب ملاحظة أطفالنا بشكل مستمر وسليم ؛ بالنسبة للارقام والاحصاءات لا توجد ارقام محددة لظاهرة التحرش فى السعودية لأن قضية التحرش من القضايا
المستترة لأن مجتمعاتنا تخضع لثقافة العيب ولا يتحدث أحد عن هذا الموضوع؛ وتحدثت المستشارة " نوف بنت بعد الله الشويعر" قائلة ان الاسلام وضع المبادىء التى يمكن الارتكاز عليها للحد من هذة الظاهرة فى قولة رسول الله صلى الله علية وسلم ( وفرقوا بينهم فى المضاجع ) ولم يتوقف الأمر على هذا بل تم فرض عقوبات لمن تسول له نفسه بالتعدى على خصوصيات الأخرين وسلب آمانهم من خلال سن الانظمة نظام حماية صدر أخيراً وجاء التجريم عام فى المادة الاولى منه لكل شكل من اشكال الاعتداء والتهديد منها الإساءة الجنسية ؛ ومن ناحية أخرى ذكرت المستشارة " إيمان بنت زيد المعطش " إلى أنة يجب وضع نظام خاص بالتحرش الجنسى بجانب الانظمة من خلال اصدار عقوبات وتقديم شكوى انتهاءاً بصدور الحكم مع ضمانات تحمى المتحرش بة وذويه بحق مرتكبية




No comments:
Post a Comment