أخلاق ربانية هل ثمارها صحية !!
غض البصر هو من الأمور التي أمر الله سبحانه وتعالى بها عباده المؤمنين سواء أكانوا ذكوراً أم إناثاً .فالعين لا تقدر بأي ثمن للإنسان فهي أغلى من الدرر ، وقد سمها الرسول الكريم بالكريمة.
فالبرغم من صغر حجم العين إلا أنها تستطيع من خلالها رؤية كل المخلوقات التي تحيط بك ، حيث ترى بها أحبابك وتقر وتسعد برؤيتهم .
ولا شك أن حاسة البصر هي الثانية من حيث الأهمية بعد حاسة السمع ، فالإنسان وهو في رحم أمه يبدأ يتكون له حاسة السمع ثم البصر .
وقد ذكر أحد أطباء أخصائي جراحات العيون بأن الدراسات العلمية والطبية أثبتت بأن تكرار النظر بشهوة إلى الجنس الآخر يجعل الشخص عرضة للإصابة بأمراض في الجهاز التناسلي كإحتقان البروستاتا والضعف الجنسي ، وقد يصل الأمر إلي الإصابة بالعقم لا قدر الله .
لكننا نجد أن هناك بعضاً من الدراسات الاجتماعية فيمجتمعات الغرب تؤكد أن عدم يورث الاكتئاب والأمراض النفسية ، وأن ما يحدث من انحلال اخلاقي وتحلل جنسي في هذه المجتمعات ينتج فقط عن عدم وجود أي قانون أو قيود دينية وأدبية تقوم على منع الانسان للنظر للمحرمات .
فالنظر هو الأقوى من حيث الاستجابة للإثارة الجنسية ، ولو استخدمها الإنسان بلا وعي منه ولا نظام وجعلها فقط من أجل يشبع رغبات شهوته ، لكنه يهلك نفسه دون أن يدري .
كما أن لغض البصر عن الحرمات له ثمرات إيجابية للانسان ، حيث أنه يعتبر من الامتثال لأوامر الله ورسوله ، كما انه يقرب قلبك أكثر من الله ، ويلقي على قلبك نوراً .


No comments:
Post a Comment