طالبة منتقبة تحرج شابًا تقدم لخطبتها في جامعة الأزهر اصدمت الشاب امام الكثيرون
قصص الحب الرومانسيه جميعا نحب ان نستمع اليها او نشاهدها فى التلفزيون فى احد الافالم الرومانسيه الجميله التى نجلس نشاهدها وبجوارنا الفشار والمشروب الساخن والمناديل لاننا فى الغالب نشاهدها ونحنن بكى تاثرا بتلك المشاعر التى نتمن ان نعيش مثلها ولو فى الاحلام
وعندما نجد احد الاصدقاء يعيش فى قصه رومانسيه نحب جدا ان نستمع الى تفصيلها وعندما نذهب لشراء الكتب نذهب لنبحث عن اجمل القصص الرومانسيه التى نعيش معها اجمل اللحظات هروب من وقعنا
فاذا لم نعش تلك الرومانسيه فى الواقع فلنعيشها فى الخيال هنيئا لمن له حبيب يحبه فى تلك الدنيا ويعيش معه اجمل المشاعر ونحن فى العاده نشعر باجمل المشاعر الدافئ فى فتره المراهقه وقبل تحمل المسؤلية والتى تحولنا بعد ذلك من البحثين عن الحب الى البحثين عن التخلص من المشاكل
وفى الفتره الاخيره بين طلبت الجامعات اصبح هناك موضه ذات طابع رومانسي جميل كل شاب يحب فتاه يذهب الى الجامعه ويكون قد اعد مع الاصدقاء حفل صغير ليعبر عن مشاعره الجميله تجاه حبيبته وتتفجاء الفتاه بانه يطلب يدها امام الجميع
ويختلف بالتاكيد رد فعل كل بنت عن الاخرى والذي يظلم فى الموضوع الشاب الجميل صاحب المشاعر الرقيقه الذي اعد لكل ذلك من اجل العروسه المستقبليه ولا يتوقع ماهو رد الفعل ويكون الجميع حوله فى حاله من الترقب
بل وايضا يكون هناك كاميرات تصور حتى اذا تم الحدث يتم تحميل الفيديو فورا على اليوتيوب ولكن ذلك الفتى المسكين بطل قصه اليوم الذي اعد حفل خطوبه لحبيبته فىى الجامعه وهى طالبه فى كليه الازهر وذهب بالزهور اليها
وطلب يدها امام الحضور ولكن البنت اصابه بالاحراج الشديد وتركته وذهبت ولقد ذهب وراءها هو الاصدقاء والجيع يركدون وراءها والعريس فى حاله من الذهول والصدمه وبالتاكيد تم تصوير ماحدث واذاعته على اليوتيوب يالك من مسكين
قصص الحب الرومانسيه جميعا نحب ان نستمع اليها او نشاهدها فى التلفزيون فى احد الافالم الرومانسيه الجميله التى نجلس نشاهدها وبجوارنا الفشار والمشروب الساخن والمناديل لاننا فى الغالب نشاهدها ونحنن بكى تاثرا بتلك المشاعر التى نتمن ان نعيش مثلها ولو فى الاحلام
وعندما نجد احد الاصدقاء يعيش فى قصه رومانسيه نحب جدا ان نستمع الى تفصيلها وعندما نذهب لشراء الكتب نذهب لنبحث عن اجمل القصص الرومانسيه التى نعيش معها اجمل اللحظات هروب من وقعنا
فاذا لم نعش تلك الرومانسيه فى الواقع فلنعيشها فى الخيال هنيئا لمن له حبيب يحبه فى تلك الدنيا ويعيش معه اجمل المشاعر ونحن فى العاده نشعر باجمل المشاعر الدافئ فى فتره المراهقه وقبل تحمل المسؤلية والتى تحولنا بعد ذلك من البحثين عن الحب الى البحثين عن التخلص من المشاكل
وفى الفتره الاخيره بين طلبت الجامعات اصبح هناك موضه ذات طابع رومانسي جميل كل شاب يحب فتاه يذهب الى الجامعه ويكون قد اعد مع الاصدقاء حفل صغير ليعبر عن مشاعره الجميله تجاه حبيبته وتتفجاء الفتاه بانه يطلب يدها امام الجميع
ويختلف بالتاكيد رد فعل كل بنت عن الاخرى والذي يظلم فى الموضوع الشاب الجميل صاحب المشاعر الرقيقه الذي اعد لكل ذلك من اجل العروسه المستقبليه ولا يتوقع ماهو رد الفعل ويكون الجميع حوله فى حاله من الترقب
بل وايضا يكون هناك كاميرات تصور حتى اذا تم الحدث يتم تحميل الفيديو فورا على اليوتيوب ولكن ذلك الفتى المسكين بطل قصه اليوم الذي اعد حفل خطوبه لحبيبته فىى الجامعه وهى طالبه فى كليه الازهر وذهب بالزهور اليها
وطلب يدها امام الحضور ولكن البنت اصابه بالاحراج الشديد وتركته وذهبت ولقد ذهب وراءها هو الاصدقاء والجيع يركدون وراءها والعريس فى حاله من الذهول والصدمه وبالتاكيد تم تصوير ماحدث واذاعته على اليوتيوب يالك من مسكين

No comments:
Post a Comment